الفيض الكاشاني
336
الوافي
كسر الجيم وفتحها وتحصين الفرج ستره وصونه عن الحرام وعطف الإعفاف عليه تفسيري وعطف ستر العورة عليه من قبيل عطف العام على الخاص فإن العورة كل ما يستحي منه ويشم بفتح الشين وبياض الوجه وسواده إما كنايتان عن ظهور بهجة السرور والفرح وكآبة الخوف والخجل أو المراد بهما حقيقتهما والخلد إما المراد به الخلود في الجنة وطلبه باليسار كناية عن حصوله بسهولة من غير تعب ومشقة فإن ما يسهل فعله يقال فعلته بيساري وإما المراد به براءة الخلد على حذف المضاف وإما المراد به السوار وتخصيصه باليسار لأن البدن شمال بالنسبة إلى الروح والمقطعات كل ثوب يقطع كالقميص والجبة ونحوهما وفي القرآن « فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ » ( 1 ) . غشني برحمتك أي غطني واشملني بها ونسخ الكتب الثلاثة وأمالي الصدوق رحمه اللَّه متخالفة في بعض ألفاظ هذه الأدعية ففي بعضها وحرمهما على النار بالتثنية وفي بعضها وحرمني وفي بعضها المضمضة ودعاؤها قبل الاستنشاق ودعاؤه ودعاء المضمضة هكذا اللهم لقني حجتي يوم ألقاك وأطلق لساني بذكراك والتلقين هو التفهم والذكرى والذكر بمعنى واحد وفي بعضها في دعاء الاستنشاق اللهم لا تحرمني طيبات الجنان وروحها بالفتح بدل ريحانها وهو النسيم الطيبة وفي بعضها في دعاء الوجه ليست لفظة فيه بعد تبيض وتسود وفي بعضها إبدال كل من تبيض وتسود مكان الآخر وفي بعضها والخلد في الجنان بشمالي وفي بعضها ثبتني بدل ثبت قدمي إلى غير ذلك وما أوردناه منقول من الكافي ويستفاد من ظاهر الحديث وحدة الغسلات إذ لو تعددت لذكر . 4411 - 22 الكافي ، 3 / 23 / 1 / 1 الاثنان عن الوشاء عن حماد بن عثمان ،
--> ( 1 ) الحج / 19 .